
697- عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ﷺ قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». متفق عليه.
698- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر ـ أي: العشر الأخير من رمضان ـ شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله». متفق عليه.
698- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر ـ أي: العشر الأخير من رمضان ـ شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله». متفق عليه.
699- وعنها ـ رضي الله عنها ـ أن النبي ﷺ «كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده». متفق عليه.
699- وعنها ـ رضي الله عنها ـ أن النبي ﷺ «كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده». متفق عليه.
700- وعنها ـ رضي الله عنها ـ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل معتكفه». متفق عليه.
700- وعنها ـ رضي الله عنها ـ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل معتكفه». متفق عليه.
700- وعنها ـ رضي الله عنها ـ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل معتكفه». متفق عليه.
701- وعنها ـ رضي الله عنها ـ قالت: «إن كان رسول الله ﷺ ليدخل علي رأسه ـ وهو في المسجد ـ فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا». متفق عليه، واللفظ للبخاري.
701- وعنها ـ رضي الله عنها ـ قالت: «إن كان رسول الله ﷺ ليدخل علي رأسه ـ وهو في المسجد ـ فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا». متفق عليه، واللفظ للبخاري.
702- وعنها ـ رضي الله عنها ـ قالت: «السنة على المعتكف ألا يعود مريضا ولا يشهد جنازة ولا يمس امرأة، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة، إلا لما لا بد له منه، ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع». رواه أبو داود، ولا بأس برجاله، إلا أن الراجح وقف آخره. 703- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ﷺ قال «ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه». رواه الدارقطني والحاكم، والراجح وقفه أيضا. 704- وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رجالا من أصحاب النبي ﷺ أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله ﷺ: «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر». متفق عليه.